ملاحقة الجرائم الالكترونية

محامي متخصص في مكافحة جرائم الابتزاز و الاحتيال الالكتروني

يشير مصطلح احتيال الإنترنت إلى أي نوع من أنواع الخدع أو الحيل التي تستخدم خدمة أو أكثر من خدمات الشابكة (الإنترنت )، كـغرف المحادثة أو البريد الإلكتروني أو منتديات الإنترنت أو مواقع الوب من أجل توجيه نداءات خادعة إلى ضحايا محتملين على الشابكة (الإنترنت) .يهدف احتيال الإنترنت في العادة إلى الاحتيال على المستخدمين عن طريق سلب أموالهم (إما بسرقة أرقام بطاقات ائتمانهم أو بجعلهم يرسلون حوالات مالية أو شيكات) أو دفعهم إلى الكشف عن معلومات شخصية (بغرض التجسس أو انتحال الشخصية أو الحصول على معلومات حسابهم في مركز حساس).

البيانات يحاول المحتالون الحصول عليها:

  • اسم وكلمة مرور البريد الالكتروني للمستخدم .
  • بيانات حساب المستخدم البنكي .
  • بيانات بطاقات الائتمان.
  • سرقة الرصيد من الهاتف المحمول.

  • أساليب احتيالية مشهورة
  • ارسال رسالة الكترونية لبريد المستخدم تزف اليه بشرى ربحه مبلغ كبير من المال عبر اليانصيب او أي وسيلة أخرى.
  • ارسال رسالة الكترونية من فتاة او امرأة تطلب المساعدة لسحب أموالها المحجوزة في أحد البنوك او صناديق الأموال العالمية.
  • ارسال رسالة الكترونية تحوي على رابط مزور المفترض انه يوجه المستخدم لصفحة موقع التواصل او موقع البنك الذي يستخدمه ويطلب ادخال بيانات الدخول للموقع. ## كيف أحمي نفسي من الاحتيال عبر الإنترنت؟

كيف تتقي الاحتيال :

  • الحذر من أي رسالة أو من أي شخص يطلب منك بياناتك الشخصية مثل اسمك الكامل أو تاريخ ميلادك أو رقم حسابك أو رقم بطاقة الائتمان أو بيانات هويتك أو رقم الضمان الاجتماعي.
  • في حال وصول رسالة من البنك او الموقع المالي الذي تستخدمه ويطلب ارسال بيانات الدخول إلى الموقع قم فوراً بالاتصال بالبنك للاستفسار عن الرسالة.
  • لا تستخدم الروابط الموجودة في رسائل البريد وقم بكتابة الروابط يدوياً في شريط عنوان المتصفح.
  • تحقق أن برنامج مكافح الفيروسات على جهازك يقوم بحظر مواقع المحتالين. أغلب مكافحات الفيروسات الحديثة تحتوي على هذه الميزة، لذلك تأكد من تحديث المكافح باستمرار.
  • الإبلاغ عن أي رسالة تشك في انها احتيالية. توفر معظم مواقع البريد الالكتروني إمكانية الإبلاغ عن الرسائل المشكوك فيها.

الصورة تعادل ألف كلمة

الابتزاز الإلكتروني هي عملية تهديد وترهيب للضحية بنشر صور أو مواد فيلمية أو تسريب معلومات سرية تخص الضحية، مقابل دفع مبالغ مالية أو استغلال الضحية للقيام بأعمال غير مشروعة لصالح (المبتزين) كالإفصاح بمعلومات سرية خاصة بجهة العمل أو غيرها من الأعمال غير القانونية.

يعتبر الابتزاز الإلكتروني أحد أكبر المخاطر التي تواجه مستخدمي شبكة الإنترنت والأجهزة الذكية ممن لا يمتلكون أي معرفة عن أمن المعلومات، فقد يؤدي الابتزاز الإلكتروني إلى حدوث مشاكل تؤثر على الوضع النفسي للشخص الذي يتم ابتزازه وخاصة في مجتمعاتنا وبسبب عاداتنا وتقاليدنا.

ومع التطور التكنولوجي السريع الذي وصلت إليه غالبية بلدان العالم العربي والغربي، أصبح بإمكان أي شخص وهو جالس في منزله الحصول على ما يريد، فبكبسة زر واحدة يمكننا تصفح مئات المواقع الإخبارية وآلاف المتاجر الإلكترونية، وغيرها العديد من مواقع التواصل الاجتماعي التي بات يستخدمها الصغير قبل الكبير. ومن هنا بدأت مشاكل الانترنت تزداد وذلك بسبب استغلال بعض العصابات الإلكترونية هذه الحسابات واستبزاز اصحابها بهدف جمع الأموال، والأطفال هم الفئة الكبيرة المستهدفة لهذه العصابات.

عملية الابتزاز

غالبًا تبدأ العملية عن طريق إقامة علاقة صداقة مع الشخص المستهدف، ثم يتم الانتقال إلى مرحلة التواصل عن طريق برامج المحادثات المرئية (Video conferencing)، ليقوم بعد ذلك المبتز بإستدراج الضحية وتسجيل المحادثة التي تحتوي على محتوى مسيء وفاضح للضحية. ثم يقوم أخيرا بتهديده وابتزازه بطلب تحويل مبالغ مالية أو تسريب معلومات سرية، وقد تصل درجة الابتزاز في بعض الحالات إلى إسناد أوامر مخلة بالشرف والأعراف والتقاليد مستغلًا بذلك استسلام الضحية وجهلة بالأساليب المتبعة للتعامل مع مثل هذه الحالات.

كيفية تجنب الوقوع في فخ الابتزاز

  • تجنب قبول طلب الصداقة من قبل أشخاص غير معروفين .
  • عدم الرد والتجاوب على أي محادثة ترد من مصدر غير معروف.
  • تجنب مشاركة معلوماتك الشخصية حتى مع أصدقائك في فضاء الإنترنت (أصدقاء المراسلات).
  • ارفض طلبات إقامة محادثات الفيديو مع أي شخص، ما لم تكن تربطك به صلة وثيقة.
  • لا تنجذب للصور الجميلة والمغرية، وتأكد من شخصية المرسل.

 

حال تعرضك لعملية إبتزاز

  • عدم التواصل مع الشخص المبتز، حتى عند التعرض للضغوطات الشديدة.
  • عدم تحويل أي مبالغ مالية، أو الإفصاح عن رقم بطاقة البنك.
  • تجنب المشادات مع المبتز وعدم تهديده بالشرطة، وقم بالإبلاغ عند وقوع الحادثة مباشرة لدى الجهات المختصة.


تحرير مرئي

نظرا لكون هذا النوع من الجرائم حديثا -بعض الشيء- فإن القوانين التى تنظم التعامل معه تعتبر قليلة، بل ربما غير موجودة في بعض الدول.

وحديثا صدرت قوانين لمكافحة جرائم تقنية المعلومات، في سلطنة عُمان -على سبيل المثال- ينص القانون في مادته الثامنة عشرة على أنه: «يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن شهر ‏ولا تزيد على ثلاث ‏سنوات وبغرامة لا تقل عن ألف ريال عماني ولا تزيـد علـى ‏ثلاثـة آلاف ريـال عماني أو ‏بإحدى هاتين العقوبتين، كل من ‏استخدم الشبكة المعلوماتية أو وسائل تقنية المعلومات في تهديد ‏شخص ‏أو ابتزازه لحمله على القيام بفعل أو امتناع ولو كان هذا ‏الفعل أو الامتناع عنه مشروعًا، وتكون العقوبة ‏السجن المؤقت ‏مدة لا تقل عن ثلاث سنوات ولا تزيد على عشر سنوات وغرامة ‏لا تقل عن ثلاثة آلاف ‏ريال عماني ولا تزيد على عشرة آلاف ريال ‏عماني إذا كان التهديد بارتكاب جناية أو بإسناد أمور مخلة ‏‏بالشرف أو الاعتبار»‏.

من صور  الابتزاز الالكتروني:
تهاون بعض الفتيات والنساء « وتعد الصور أهم وسيلة في يد المبتزين، يأتي بعدها الصوت. ومن أسباب الابتزاز
بإرسال صورهن عبر الماسنجر، أو عبر البريد الالكتروني،أو حفظ صورهن في ذاكرة الجوال، وعدم إزالتها عند
بيع الجهاز إزالة تامة، فيلجأ المبتز حين يملك صور إحداهن إلى الضغط عليها، وابتزازها للخروج معه، وإلا
فضحها بما يملك من صور أو أصوات. وحين تخرج معه يقوم بتصويرها في أوضاع ربما مُشينة، ويزداد تهديده لها،
فيطلب أن تخرج معه مرة أخرى، وهكذا. بل ويزداد الوضع سواء بأن يطلب منها إضافة إلى خروجها معه
أموالاً، وإلا فضحها، وهكذا، بل ربما دعاها إلى أن تخرج مع غيره .
وتشير الدكتروة نوال العبد الن الابتزاز الالكتروني يتألف الابتزاز العاطفي من خلال ست مراحل:
الطلب، والمقاومة، والضغط، والتهديد، و الإذعان، والتكرار
– الطلب: عندما يطلب شخص ما من فتاة القيام بفعل شيء من أجله .
– المقاومة: عندما تظهر الفتاة قلقها بشأن هذا الطلب .
– الضغط: عندما يضيق عليها هذا الشخص الخناق و يحصرها في زاوية ضيقة
– التهديد :عندما يبدأ هذا الشخص بالقول إن عدم قيام الفتاة بما يريده سيكون له عواقب وخيمة

– الإذعان: الاستسلام و القيام بما يريده ذلك الشخص
– التكرار: عندما تبدأ هذه الدورة الجنونية مرة أخرى

Matt Mullenweg, 2017

أسباب الابتزاز :
محاور أساسية قد نلخصها قبل الشروع في أسباب الابتزاز تسمى محركات
الابتزاز:المال، الوظيفة، الزوج، والصورة، وأما عن الأسباب فيمكن تلخيصها في
الآتي:

 

دراسة مسحية

وكان المدير العام لهيئة تنظيم الاتصالات في الإمارات، حمد عبيد المنصوري، ذكر في وقت سابق إلى أن هيئة تنظيم الاتصالات في الإمارات تتحرك بشكل وقائي لحماية أفراد المجتمع الإماراتي من النتائج المدمرة التي تنجم عن الوقوع في فخ فئة من المتربصين والانتهازيين، الذين تدفعهم نزعات منحرفة لاستدراج الآخرين في فخ الابتزاز، مشيراً إلى دراسة مسحية أجريت، ترتكز عبر مشروع موسع ينقسم إلى مرحلتين، الأولى وقائية وتركز على كيفية حماية الحسابات الشخصية لرواد مواقع التواصل الاجتماعي، وتأمين البريد الإلكتروني ضد الاختراق، في حين تركز المرحلة الثانية على ما بعد المشكلة، وتتناول كيفية التعامل في حال حدوث أي تسريب للبيانات والمعلومات، أو تعرض أي فرد لتهديد وابتزاز.

 

«البيان» رصدت قصص ابتزاز إلكتروني، وجهود الأجهزة المختصة ورأي المتخصصين في محاربة تلك الظاهرة، ومن ضمن قضايا الابتزاز ما حصل مؤخراً، بشأن تعرض طالبة خليجية لمحاولة ابتزاز من آسيوي يعمل لدى أسرتها في مهنة سائق، بعد أن قام بالتقاط صور خاصة بها أثناء جلوسها برفقة أحد زملائها بالجامعة في أحد المقاهي، وتهديدها بنشر صورها في حال لم تقم بدفع مبلغ ألفي درهم شهريا، لتشرع بدفع المبلغ على مدى 7 أشهر إلى أن قامت الفتاة بإبلاغ والدها الذي تواصل مع الشرطة ليتم إلقاء القبض على السائق.

ومن القضايا أيضاً الاستعانة بـ«هاكر» لإنهاء قضايا ابتزاز قام بها شاب بتهديد الفتيات بصورهن؛ بأن يسحب جميع الملفات التي يهدد بها الشاب الضحية.

ويبقى من اللافت في كثير من أخبار القبض على المبتزين أهمية التبليغ عن حالات الابتزاز وعدم الخضوع لتهديدات المبتزين وهو أولاً ساهم في قياس نسبة انتشار الجريمة وأسبابها ودوافعها، وثانيا في الحد من انتشارها لما تحمله مثل تلك الأخبار من رسائل توعوية للمتورطات وتذكيرهن بأهمية التبليغ، وكذلك رسائل تحذيرية للمبتز الذي مهما كانت درجة دهائه ومكره وأدواته سيجد نفسه يوما ما في قبضة رجال الأمن.

حلول ناجعة

من جانبها، أكدت ناعمة الشرهان رئيس لجنة التعليم والثقافة والشباب في المجلس الوطني الاتحادي، أن أي قضية تهم وتخدم المجتمع يمكن مناقشتها في جلسات المجلس الوطني الذي لا يمانع أعضاءه من طرح مثل هذه القضايا ومناقشتها بهدف إيجاد الحلول الناجعة لها، لافتة إلى أن قضية الابتزاز الإلكتروني قضية مهمة جدا، خاصة وأنها ما زالت تظهر على السطح.

وأضافت الشرهان أن مجال التعليم يعتبر ممتدا ومتجددا ومترامي الأطراف، إذ إن الميدان التربوي من أهم الميادين التي يجب أن نركز عليه ونوليه عناية خاصة، لافتة إلى أن التوعية منظومة متكاملة تمتد لعدة أطراف ولا تنصب على جهة بعينها، غير أن المؤسسة التعليمية تعتبر منارة معنية بتعزيز السلوكيات السليمة والإيجابية.

وشددت على أهمية حضور وتفعيل دور المدارس والجامعات في التصدي للابتزاز الإلكتروني، من خلال تنظيم محاضرات وندوات توعوية للطلبة للتبصير بجرائم تقنية المعلومات.

ولفتت إلى دور الإعلام الفاعل في توعية الشباب والفتيات حول هذه القضية التي باتت تؤرق الكثيرين وخاصة شريحة النساء والفتيات، مؤكدة أن قنوات التواصل الاجتماعي تعتبر ذات تأثير كبير على هذه الشريحة.

مسؤولية الأسرة

من جهته، قال العقيد أحمد بن جمعة، مدير إدارة الشرطة المجتمعية بشرطة رأس الخيمة: إن مواجهة هذه الجريمة تبدأ أولاً من مسؤولية الأسرة في تربية أبنائها وتقوية الوازع الديني والأخلاقي فيهم، كما يجب على الأبوين أو الأخوة كسر الحواجز بينهم وبين أبنائهم أو إخوانهم بزيادة الثقة المتبادلة والإشباع العاطفي والاجتماعي والمادي المشروع وتشجيعهم على المصارحة.

كما تأتي مسؤولية المؤسسات الرسمية والاجتماعية سواء كانت دينية أو تعليمية أو إعلامية في توجيه وتوعية الفتيات عن خطورة مثل هذه الجرائم والتحذير من سلوكيات وممارسات قد تمكن المبتز للابتزاز.

2223

والعواقب المترتبة على هذه الجريمة كثيرة، من أهمها: نشر الجريمة في المجتمع، والأضرار النفسية التي قد تصيب المجني عليه، وانتشار المجرمين الإلكترونيين.

ومن أجل تجنب الوقوع في هذه الجريمة على الجهات المُختصة بذل مزيد من الجهود في زيادة التوعية بين الطلبة في المدارس وفي مؤسسات التعليم العالي وإقامة الندوات والمحاضرات التي تستهدف المجتمع بكافة أطيافه وشرائحه بهدف إبراز مفهوم الابتزاز الإلكتروني وتوضيح خطورته الكبيرة جداً على الفرد بشكل خاص أو على المجتمع بشكل عام، كما يقع دور مهم على الأسرة في مراقبة الأبناء وعدم إعطائهم مساحة كبيرة من الحرية في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي وتثقيفهم دينياً ورقمياً، وإن تعرض أحدهم للابتزاز ما عليه إلا التواصل مع هيئة تنظيم الاتصالات وشرطة عمان السلطانية وقبل ذلك توثيق كل التهديدات وحفظها في جهاز منفصل لعدم محاولة الجاني التخلص من الدلائل التي تدينه.

4444

انواع الابتزاز :
1- الابتزاز العاطفي :
موقف أو كلام يأخذه شخص ما ليسبب لديك إحساسا بالخجل أو بالخطأ، أو ليحملك مسؤولية أنت أساسا لا تحملها. يستخدم الابتزاز العاطفي لتحقيق سيطرة عاطفية ونفسية على الآخرين، ولجعل الآخر يشعر أنه مدين أو مذنب في حق الشخص الذي يبتزه. وهو أسلوب دنيء للغاية في التعامل مع الآخرين، ولكن للأسف لا يعتبره القانون جريمة أو جنحة يحاسب عليها، رغم أنه يحاسب على أفعال أقل خطرا بكثير.
1- منتديات عالم حواء القسم العام

2- الابتزاز المادي :
يبين لنا كم هي هشة العلاقة بين المتخاصمين وكم هو عال تأثير المال على النفوس البشرية وكيف يبيع الصديق صديقه والقريب قريبه والأخ أخاه من أجل المال، وكيف يسكن الحقد والكره مكان الحب والمحبة .
3-الابتزاز الالكتروني:
وتعد الصور أهم وسيلة في يد المبتزين، يأتي بعدها الصوت. ومن أسباب الابتزاز «تهاون بعض الفتيات والنساء بإرسال صورهن عبر الماسنجر، أو عبر البريد الالكتروني،أو حفظ صورهن في ذاكرة الجوال، وعدم إزالتها عند بيع الجهاز إزالة تامة، فيلجأ المبتز حين يملك صور إحداهن إلى الضغط عليها، وابتزازها للخروج معه، وإلا فضحها بما يملك من صور أو أصوات. وحين تخرج معه يقوم بتصويرها في أوضاع ربما مُشينة، ويزداد تهديده لها، فيطلب أن تخرج معه مرة أخرى، وهكذا. بل ويزداد الوضع سواء بأن يطلب منها إضافة إلى خروجها معه أموالاً، وإلا فضحها، وهكذا، بل ربما دعاها إلى أن تخرج مع غيره .

أسباب الابتزاز :
1) ضعف الوازع الديني ، نتيجة ضعف الخلفية الإسلامية واقتصارها على الجوانب النظرية دون الاهتمام بالجانب التطبيقي .
2) دخول وسائل الاتصال الحديثة بصورة كبيرة في حياة الأسر خصوصاً الفضائيات وشبكة الإنترنت، التي ألغت الحواجز والسواتر التي كانت تحفظ الفتيات عن الاختلاط بالآخرين من غير محارمها.
3) كثرة العمالة الوافدةالتي تعمل في مجالات تتعامل مع احتياجات الفتاة اليومية. وهذه العمالة منها ما يتصف بضعف الخلفية الدينية وضعف مستوى الإيمان مما يجعلها تلج المسالك المحرمة أثناء تعاملها مع الزبائن.
4- القنوات الفضائية .
5- عدم تأدية كل فرد من الأسرة واجباتهالتي خلقه الله لها مثل الأب لكسب العيش وتوجيه الأبناء بالحب والعطف وأن يزرع في داخلهم القدوة الحسنة بحسن تصرفه في حياته مع الجميع.
6- التنشئة الاجتماعية والضبط الاجتماعي .
7- الجهل بالأمور وعدم معرفة الحقائق والمعلومات الكاملة و الصحيحةعن مواضيع حساسة،مثل:الانترنت،والجوال.
8- عدم مراقبة الإباء لبناتهم ورعايتهم،فكل أب ينبغي أن يشبع رغبات ذويه بطرق سليمة
و بعقلانيه،لا ندعو للشك المريب الذي تضيع معه الثقة،وفي نفس الوقت لا ندعو للثقة العمياء.
9- حب التجربة و التقليد و التأثر بالأصدقاء.
10- الفراغ والحرمان العاطفي .

الآثار المترتبة على الابتزاز متنوعة منها ما هو شرعي ومنها ما هو نفسي ومنها ما هو أمني ومنها ما هو اجتماعي :
1- انتشار الجريمة في المجتمع 0
2- هدم حياة الشخصيات الضحايا 0
3- انتشار الأمراض النفسية 0
4- انتشار الأمراض الجنسية 0
5- انتشار الفوضى وعدم الطمأنينة 0
أسباب الابتزاز
1- العمل المختلط 0
2- الأماكن المغلقة للنساء كمشاغل الخياطة وصالونات التجميل لاحتمالية وقوع تصوير الضحية دون علمها ثم تستغل 0
3- المقاهي النسائية التي لا تراقب أمنيا واجتماعيا 0
4- الصالات المغلقة التي لا تراقب أمنيا واجتماعيا 0
5- النقل الخاص المدرسي وسيارات الأجرة وخصوصا في الخلوة منها 0


👋

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.