رئيس الوزراء يفتتح المؤتمر العام العربي للتامين

رئيس الوزراء يفتتح المؤتمر العام العربي للتامين
البحر اليميت – مندوبا عن جلالة الملك عبدالله الثاني افتتح رئيس الوزراء سمير الرفاعي في مركز الملك حسين للمؤتمرات في منطقة البحر الميت اليوم الاثنين فعاليات المؤتمر العام العربي للتامين الثامن والعشرين بمشاركة 1600 متخصص بالتامين من 46 دولة.

ويناقش المؤتمر الذي يعقد تحت عنوان (صناعة التامين العربية.

اقتصاد امن وتنمية شاملة) ويستمر ثلاثة ايام ابرز المستجدات والتطورات الاقتصادية والتأمينية وتحويل التحديات الى فرص متاحة في صناعة التامين العربية، وصناعة التامين العربية ودورها في التنمية الشاملة والمستجدات العالمية في صناعة التأمين وقياس واقع التأمين العربي.

وقال الامين العام للاتحاد العربي للتامين عبد الخالق رؤوف ان المجتمعات العربية تشهد منذ منتصف القرن العشرين نهضة تشمل كل جوانب الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية،مشيرا الى ان تحقيق النهضة لا يتاتى الا من خلال توفير رؤوس الاموال اللازمة التي يمكن ان تتحقق من خلال الفائض من الانتاج بعد الاستهلاك او من خلال توفير التمويل بالاقتراض.

ولفت الى اهمية الدور الذي يقوم به قطاع التامين لجهة ضمان راس المال واستمراره في اداء دوره الحيوي في الاقتصاد القومي وتعويضه عما يتعرض له من هلاك كلي او جزئي جراء حادث مغطى تامينيا ما يؤدي الى استقرار عناصر الانتاج.

وقال ان التامين اهم المصادر لتشجيع المدخرات التي تتراكم لتصل الى مبالغ هائلة تستخدم في تمويل مشروعات جديدة او توسعة مشروعات قائمة، مؤكدا ان التامين ومساهمته في الناتج القومي يعتبر احد اهم معايير قياس التقدم الحضاري للمجتمع.

واشار رؤوف الى العناصر الايجابية المتوفرة في قطاع التامين مثل معدلات السكان المتسارعة وحاجتها الى تطوير البنية التحتية والتوجه الى فرض الزامية التامين لبعض الفروع مثل الطبي وتوفير منتجات التامين التكافلي.

وقال رئيس الاتحاد الاردني لشركات التامين رئيس اللجنة المنظمة جواد حديد ان التحدي المباشر امام الحالة الجديدة في حركة المال وانتقاله يدفعنا الى التفكير والعمل على إيجاد سبل استثمار الأموال الفائضة عن الحاجة من الدول التي تملك الفائض الى الدول التي تعاني العجز من اجل الاستثمار النافع والتكامل الضروري.

واضاف ان معطيات الاقتصاد المتطور تفرض وجود صناعة تامين متطورة تلبي حاجات الاقتصاد العربي بما توفره من اغطية الحماية والامان وتحفظ مكتسباته وتعزز من قدرته على مواجهة التحديات خصوصا تأثره بالتطورات الاقتصادية العالمية وما استجد منها اخيرا.

واكد حديد ان المؤتمر باعتباره اكبر تجمع تأميني عربي وعالمي يمثل فرصة لجميع المهتمين لتبادل الخبرات وادراك اخر المتغيرات والمستجدات العالمية في صناعة التأمين.

وقال ان صناعة التأمين في عالمنا العربي ما زالت بحاجة الى الكثير من العمل للارتقاء بها الى مصاف الصناعة التأمينية العالمية، مشيرا الى اهمية النهوض باعتبارات ثقافية تتعلق بالنظرة العامة للتأمين، وبذل جهد افضل واكثر علمية في عرض المنتجات وتسويقها في سياق من الحقائق والاقتراب من المستهلكين بما يكفي لتصبح مصالحهم في التأمين تنافس مصالح العاملين فيه.

ودعا حديد الى إعادة انتاج آليات عمل في المؤسسات التأمينية تحقق اختراقا في مجال درء المخاطر التي تحيط بالمؤسسات والافراد.

واضاف “النجاحات التي تحققت في العمل العربي المشترك في ميادين المصارف والمال تغرينا اليوم لنحققها في مجالات الصناعة التأمينية واقتصاديات التأمين”.

وقال رئيس الاتحاد العام العربي للتامين اشرف بسيسو ان تأثر أسواق التأمين العربية بتبعات الأزمة المالية اقل بكثير من القطاعات المالية والمصرفية الأخرى، داعيا الى اهمية الحوكمة المؤسسية وإدارة المخاطر والشفافية والإدارة المهنية.

واضاف انه تم التواصل والترابط مع منتدى الهيئات العربية للإشراف والرقابة على أعمال التأمين والتوقيع على مذكرة تفاهم بين الطرفين بهدف فتح الأسواق العربية على بعضها البعض.

واشار بسيسو الى التنسيق مع مؤسسة النقد العربي السعودي بشان انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقية بطاقة التأمين الموحدة لسير المركبات عبر البلاد العربية (البطاقة البرتقالية والتي تهدف الى رفع مستوى العمل بهذه الاتفاقية وتسهيل انسياب الحركة والتنقل بين اقطار الوطن العربي كافة).

وقال إن الاتحاد العام تبعاً لنظامه الأساسي اتحاد بين مؤسسات وشركات التأمين وإعادة التأمين العربية، داعيا الى مشاركة جميع الأعضاء في تسيير ودعم وإثراء مسيرة الإتحاد لتمكينه من مواكبة متطلبات التنمية والتحديث في الفترة المقبلة.

–(بترا)

اترك رد