تفسير قاعدة الضرر الأشد يزال بضرر أخف

قانون لسنة 1876 (مجلة الاحكام العدلية لسنة 1876)

المادة 27 
ازالة الضرر الاشد
الضرر الاشد يزال بالضرر الاخف (انظر المادة 26 وشواهدها) .

الضرر الأشد يزال بضرر أخف.

شرح المادة:

إذا دار الأمر بين ضررين أحدهما أشد من الآخر، فيتحمل الضرر الأخف في مقابلة الضرر الأشد

وأصل هذه المادة:

1. قصة الحديبية ومصالحة النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ المشركين على الرجوع، وإن

جاء أحد من مكة مسلمًا رده إليهم، ومن راح من المسلمين لا يردونه، وذلك لدفع ضرر أعظم، وهو قتل المؤمنين والمؤمنات الذين كانوا بمكة ولا يعرفهم الصحابة، وفي قتلهم معرة عظيمة على المؤمنين، فاقتضت المصلحة ارتكاب الضرر الأخف لدفع الضرر الأشد، وإلى هذا يشير قوله تعالى:(ولولا رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطئوهم فتصيبكم منهم معرة بغير علم) سورة الفتح، الآية 25.

2. ما روي أن أعرابيًا قام إلى ناحية المسجد فبال فيها، فصاح به الناس، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(دعوه)، فلما فرغ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بذنوب من ماء، فصب على بوله.

من أحكام الفصل الأول الخاص بالقواعد الكلية الفقهية

من إصدارات الإدارة العامة للشؤون القانونية

بالأمانة الفنية لمجلس وزراء العدل العرب

الأمانة العامة

اعتمد كقانون نموذجي بمجلس وزراء العدل العرب

بالقرار رقم 228 – د 12 بتاريخ 19/11/1996م

اترك رد