استشارة محامي 

تعتبر الاستشارة القانونية من صميم عمل المحامي ، فمن مهام المحامي وواجباته تقديم الاستشارة القانونية للعملاء ، و بعض المحامين يعطي الاستشارة مجانا و بعضهم يتقاضى عليها أجر ، وغالبا الاستشارة التي تتطلب وقت و جهد او كتابة يتقاضى عليها المحامي أجر ، اما الاستشارة الهاتفية الموجزة فلا يتقاضى عليها المحامي أتعاب او أجور .

اعتبارا من كون العدل هو أساس الملك , و لان المحامي في خدمة العدالة ، وأحد ركائزها و أن العدالة لم ولن يستقيم لها أمر بدون إحاطة بعلم ووعي بقضية المحامي الذي يعتبر أحد أجنحة القضاء،ويعتبر رائد التغيير للوصول إلى هدف الإصلاح .

يمكن تعريف الاستشارة القانونية بأنها:”طلب الرأي القانوني بخصوص مسالة معينة قد تكون أو لا تكون موضوع نزاع، حيث يسعى من خلالها طالب الاستشارة أي المستشير إلى إبراز موقف القانون بخصوص الموضوع المطروح، مستعينا بالخبرة القانونية والعملية للمستشار الذي يعمل على بيان الحل القانوني والتصرف السليم الذي يتعين إتباعه لتحقيق الغاية من الاستشارة القانونية.

تصنيفات  الاستشارة القانونية :

للاستشارة القانونية العديد من التصنيفات تعتم على أساس التصنيف ، فاذا كنا نتحدث عن العبء المالي فنقول ان الاستشارة مجانية او بمقابل ، و اذا كان التمييز بالكتابة فنقول استشارة شفوية و استشارة مكتوبة ، و اذا كان معيار التمييز بالمحامي نفسه فنقول محامي متخصص او اسشارة عامة ، و بعض الاحيان نقول استشارة من محامي متخصص بقضايا الجزاء او القضايا المدنية او غيرها من التخصصات حسب التحصص الذي نحتاجه.

الاستشارة القانونية قد تكون استشارة حيادية أو استشارة موجهة .

أ ـ الاستشارة الحيادية : وهي الاستشارة التي تهدف الى توعية طالب الاستشارة و إعطاؤه رأي قانوني سليم ،

مع استعراض نقاط  القوة و نقاط  الضعف و الإيجابيات و السلبيات ، و ما هي النتيجة المتوقعة للقضية أو العمل القانوني في عرضه على الجهات المختصة ، و هذا النوع من الاستشارات يعتبر أفضل نوع ، و ينصح به ، فأفضل وسيلة لمعرفة ما سيحدث معك لاحقا أن تطلب من محامي استشارة بشكل حيادي يشرح لك بها كل احتماليات القضية ، و دائما يجب أن  تتذكر أن كل محامي يوجد محامي مقابل له و لا تتوقع  دائما أن محاميك بذاته هو الأقوى فالمحامي القوي هو القوي بالقانون الذي يعطيك حقيقة و ليس أمل مزيف ، فكما أقول دائما أن قوة المحامي بقوة معرفته بالقانون و هو ما يجعل المحامي لا يصل للمحكمة ألا بالقضايا الرابحة ، أما الخاسرة فيخبر صاحب الشأن بأنها خاسرة ابتداء و يتركها أو يعتذر عنها، و التي أحيانا تجد من يخسرها و يخسر صاحبها ، فدائما اسأل عن الحيادية و النزاهة قبل كل شيء


ب ـ الاستشارة الموجهة : وهي النوع السيء ، التي يهدف منها صاحب الشأن إعطاؤه حلا قانونيا ،

فلا يريد سماع رأي صحيح بل يريد أن يسمع جواب واحد وهو أن قضيته رابحة ، أو أنه درج عند قلة من المحامين أن يعطي جواب يناسب المستشير بهدف الحصول المال لا أكثر ، و هنا دوما تذكر انك اذا أردت أن تحصل على جواب صحيح من المحامي فيكون بأحد طريقين ، أما أن يكون المحامي معروف بالنزاهة ، أو اعكس وقائع قضيتك ، فكما ذكرت أن هناك قلة بسيطة من المحامين يعطون الرأي الذي يجعل العميل يوكل المحامي ، و لكن بذات الوقت هناك المئات من المحامين الأفاضل في كل مكان ذوي النزاهة و السمعة الطيبة .

انتقل إلى أعلى
error: حقوق الطبع والنشر محفوظة لشركة المحامي سامي العوض © Copy Right Protected
%d مدونون معجبون بهذه: