البنية التحتية في الأردن

البنية التحتية
الطاقة
النقل و المواصلات
المطارات
الشوارع و الطرق الرئيسية
السكك الحديدية
النقل البحري
الاتصالات
انصب اهتمام صانعي القرار في الأردن على التطور و التحديث المستمر للبنية التحتية، و ذلك لتتماشى مع النمو المحلي و التغيرات العالمية، و قد نجح الأردن في تطوير بنيته التحتية بشكل يسمح للشركات و الأفراد بتسيير أعمالهم بكفاءة و حرية، و يوفر كل ما يلزم لشحن البضائع و إيصال الخدمات للأسواق الإقليمية و العالمية من غير عقبات أو تعقيدات.

معلومات حيوية عن البنية التحتية:

تخدم الخطوط الجوية العاملة من خلال الأردن أكثر من 55 وجهة بشكل مباشر و حوالي 700 وجهة من خلال التحالفات مع شركات الطيران العالمية.
يتم حاليا توسعة مطار الملكة علياء الدولي في عمان ليستوعب 9 ملايين زائر سنويا.
تحديث مبنى الشحن الجوي في مطار الملكة علياء الدولي عبر استثمارات بملايين الدولارات.
ميناء العقبة الدولي يوفر خدمات التفريغ و التحميل للبضائع العادية و المتخصصة و للحاويات
يتبع ميناء العقبة أعلى مستويات الأداء العالمية في شحن و معالجة الحاويات و ذلك عبر الإدارة المتخصصة لشركة إي بي إم.
تم إعداد خطة رئيسية لتطوير شبكة سكك حديدية شاملة.
تم تحرير قطاع الاتصالات بالكامل منذ العام 2005.
تبلغ نسبة انتشار الهاتف النقال لسوق المستهلكين 78%.
تبلغ نسبة انتشار الإنترنت في الأردن 100%.
تشهد المملكة نموا كبيرا في قطاع الاتصالات اللاسلكية و تكنولوجيا النطاق الواسع.
يعتبر سكان الأردن متمكنين من التكنولوجيا و استخداماتها الحيوية.
حققت الأردن مركزا متقدما على مستوى العالم (47 من 127 دولة) ضمن فئة بيئة، جاهزية، و استخدام التكنولوجيا، وفقا لتقرير تكنولوجيا المعلومات العالمي 2007 – 2008.

الطاقة
يعكس النمو الكبير في قطاع الطاقة النجاح المستمر لعملية التطور الاقتصادي الشامل في الأردن، إلا أن هذا النمو المتسارع هو من أهم التحديات للأردن . تعمل الحكومة على تخفيض الاعتمادية على مصادر الطاقة المستوردة و ذلك من خلال الاستغلال الأفضل للمصادر المحلية و تطوير مصادر الطاقة البديلة، إلى حد يسمح بإطفاء التباين في الطلب على الطاقة. العمل جار في الأردن على تطوير مصادر الطاقة المحلية كمخزون الأردن الاستراتيجي من الصخر الزيتي و كذلك مصادر الطاقة البديلة للنفط كالطاقة الشمسية و طاقة الرياح.

بالرغم من الفوائد المبتغاة من هذه الجهود، إلا أن الاعتماد الأكبر في توليد الطاقة سيظل على النفط لسنوات طويلة، مما دفع الأردن إلى بذل جهود أكبر لزيادة وتيرة التعاون مع الدول النفطية في المنطقة. يسهم هذا التعاون على المدى المتوسط و الطويل في زيادة الوصول إلى موارد النفط، خفض كلفة الواردات النفطية، زيادة فرص العمل للأردنيين، و نمو الناتج المحلي الإجمالي.

النقل و المواصلات
قام الأردن بتطوير شبكة الطرق و السكك الحديدية و الخطوط الجوية بشكل مستمر، و تم تنفيذ مراحل متقدمة من خطط التطوير الرامية للوصول إلى أعلى مستويات الأداء وفقا للمعايير العالمية.

يساهم قطاع النقل و المواصلات بما يزيد عن 10% من الناتج الإجمالي المحلي، و يتمتع بنسبة نمو قوية تصل إلى 6% سنويا. وقد عملت الحكومة الأردنية على تطوير خطة وطنية للنقل تهدف إلى تحديث البنية التحتية للنقل و المواصلات بشكل يسمح للأردن بتعظيم الاستفادة من ميزات موقعه الجغرافي.

النقل و المواصلات 2007
السكك الحديدية 620 كيلومتر
الطرقات الرئيسية 80،000 كم مربع
قدرة التفريغ البحري 21 مليون طن
عدد المطارات المطارات المدنية: مطار الملكة علياء الدولي، مطار ماركا، مطار الملك حسين الدولي في العقبة
أطوال مدرجات الهبوط معظم المطارات تحتوي على مدرجات هبوط طولها أكثر من 2400 متر
عدد المسافرين الجويين (2007) 4.1 مليون مسافر
المصدر: وزارة النقل و المواصلات، وزارة الأشغال العامة و الإسكان، سلطة الطيران المدني

المطارات
يخضع مطار الملكة علياء لعملية تحديث و توسعة بقيمة 550 مليون دولار خلال سنة 2008. فاز تحالف دولي تحت إدارة ” مطارات باريس” بعقد التطوير بأسلوب البناء، الإدارة، و التنازل عن الملكية. بعد انتهاء المشروع، سيكون المطار قادرا على خدمة 9 ملايين مسافر سنويا مقارنة بطاقته الاستيعابية الحالية التي تبلغ 3 ملايين مسافر سنويا، كما ستزيد قدرته على الشحن بشكل كبير.

مطار الملك حسين الدولي (العقبة): فازت شركة خدمات الطيران الكويتية بعطاء التجهيز،التشغيل، و التنازل عن الملكية بعد مرور 15 سنة على إنشاءه. بلغت قيمة الاستثمار في تحديث المطار 15 مليون دولار. تستخدم محطة الشحن التابعة للمطار كنقطة وصل جوية و بحرية إلى السوق العراقي و باقي المنطقة، و يتميز المطار بسياسة الأجواء المفتوحة.

تصل الخطوط الملكية الأردنية إلى 55 وجهة بشكل مباشر و 700 وجهة أخرى من خلال اشتراكها في تحالفات مع شركات الطيران. انضمت الملكية الأردنية إلى تحالف ” ون وورلد” في نيسان 2007، و تم تخصيصها في نفس السنة.

قامت الملكية الأردنية باستثمار ملايين الدولارات لتحديث مبنى الشحن الجوي في مطار المالكة علياء الدولي.

الشوارع و الطرق الرئيسية
ترتبط مناطق المملكة بشبكة من الشوارع و الطرق الممتدة في سائر أرجاء المملكة، و التي تربط الأردن بدول الجوار. تبلغ مساحة الشوارع و الطرق السريعة المعبدة أكثر من 80،000 كم مربع.

بدأت وزارة الأشغال العامة و الإسكان عام 2002 بتنفيذ خطة طموحة لتنفيذ شبكة مكثفة من الطرق الداخلية خلال 25 عاما. تتضمن الخطة بناء طرق دائرية حول المدن الكبرى و المناطق التنموية مثل عمان، السلط، و إربد. من المتوقع أن يتجاوز حجم الإستثمار في تطوير و تحديث شبكة الطرقات 1.8 مليار دولار خلال 25 عاما هي المدة اللازمة لتنفيذ الإستراتيجية.

السكك الحديدية
أعدت الحكومة الأردنية خطة شمولية للسكة الحديدية تتمحور حول بناء شبكة جديدة تعتمد المعايير الدولية.

شبكة السكك الحديدية الحالية تتبع نظام السكك المتقاربة و يبلغ طولها 620 كيلومتر، أما المشغلين الرئيسيين فهم:

خط سكة الحديدي الحجازي الأردني: يتم العمل عى 217 كيلومتر من السكة فيما لا يتم استخدام 111 كيلومتر. يسير على الخط الواصل بين عمان و دمشق قطاران خاصان بالمسافرين أسبوعيا، و يتم تسيير قاطرات الشحن بناءا على طلب الزبائن..
مؤسسة سكة حديد العقبة: تستخدم المؤسسة 293 كيلومتر من السكة لنقل 2.5 – 3 مليون طن من الفوسفات سنويا من المناجم إلى ميناء العقبة.
تم منح عطاء مشروع لربط عمان بالزرقاء (مسافة 26 كم) بالقطار الخفيف لتحالف دولي بين شركات إسبانية و كويتية عام 2008، وتقدر القيمة النهائية للعقد الذي سينفذ بأسلوب البناء، التشغيل، و نقل الملكية ، بحوالي 330 مليون دولار. ستدخل سكة الحديد الكهربائية الخدمة عام 2011، و ستوفر خدمات النقل الفعالة لأكثر من 90،000 مسافرا يوميا سيكونون قادرين على التنقل للعمل و العودة على متن رحلات بالقطار متوفرة على مدار الساعة و تتميز بالأمان و الدقة في المواعيد.

العودة للأعلى

النقل البحري
خليج العقبة هو منفذ الأردن الوحيد على البحر (البحر الأحمر، و كونه شريان أساسي لعمليات الاستيراد و التصدير، يجري العمل حاليا على تطوير ميناء العقبة ليصبح مركزا عالميا للملاحة و النقل البحري، حيث تم تقسيم الميناء إلى ثلاث مناطق خاضعة للتطوير بكلفة ثلاث مليارات دولار، و ذلك تحت إشراف سلطة ميناء العقبة؛ المنطقة الأولى هي منطقة الميناء الخاضعة للتطوير حيث سيتم نقل موقع الميناء القديم إليها، أما الثانية فهي منطقة خدمات مجهزة لغايات تجارية، و الثالثة هي مبنى التخزين العام جنوب العقبة. سيتم الإنهاء من كافة أعمال التطوير بحلول عام 2020.

الاتصالات
البنية التحتية للاتصالات و تكنولوجيا المعلومات في الأردن على مستوى عال من التطور، و سوق الاتصالات الخلوية و الانترنت محل تنافس كبير بين الشركات العالمية. يتمتع الأردن بواحد من أكثر أسواق الاتصالات تحررا في منطقة الشرق الأوسط، و هناك هيئة مستقلة لتنظيمه.

كما تم تحرير سوق الاتصالات في بداية عام 2005، و أصبح هذا السوق متاحا لجميع المنافسين. أما بالنسبة للانترنت، فقد زادت نسبة استخدام الانترنت في الأردن بشكل كبير و مستمر منذ 1996. حقق الأردن مركزا متقدما على مؤشر جاهزية البنية التحتية للشبكة العنكبوتية 2006 – 2007 (تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي)، و حاز على 57 نقطة و المركز الخامس على مستوى الدول العربية.

سعة شبكة الاتصالات 2008
عدد المشتركين بخدمة الهاتف النقال 4.34 متر. (نسبة الانتشار 78%)
عدد مشتركي خدمة الهاتف الثابت 614,000
عدد مستخدمي شبكة الإنترنت 796،900 أو ما يعادل 14.8% من عدد السكان( حتى أيلول 2007) وفقا لاتحاد الاتصالات الدولي
عدد مكاتب الخدمات البريدية 356
المصدر: شبكة تنظيم قطاع الاتصالات، اتحاد الاتصالات الدولي، دائرة الإحصاءات العامة 2007

ازداد عدد المشتركين بخدمة الانترنت 300% بخلال الأعوام 2000 – 2005. ستساهم هذه الزيادة في الوصول إلى نسبة أعلى من الاشتراكات الفردية و بالتالي زيادة سوق المستهلكين للبضائع و الخدمات المعروضة أو المقدمة من خلال الانترنت.

اترك رد