الحفريات الأثرية في مدينة البتراء

الحفريات الأثرية

بدأت الحفريات الأثرية في مدينة البتراء في عام 1929 وكانت تلك الحفريات تحت إشراف عالم الآثار البريطاني (جورج هورسفيلد) حيث كان الهدف الرئيسي من تلك الحفريات الكشف عن أسوار المدينة بالإضافة إلى ذلك قام جورج هورسفيلد بالكشف عن مجموعة من المساكن النبطية وخاصة المحفورة في الصخر.

وفي عام 1934م قام عالم الآثار الأمريكي فوكسويل وليام اولبرايت بحفر برج نبطي يقع في الأطراف الشمالية للمدينة.

وفي عام 1940 قامت البعثة البريطانية من المدرسة البريطانية للآثار في مصر وتحت إشراف مارجرت موري وجون اليس بالتنقيب في مجموعة المنازل والمقابر النبطية في وادي أبو عليقه في البتراء.

وفي عام 1954 قامت دائرة الآثار العامة الأردنية بإجراء بعض الترميمات في المدينة وخاصة في وسط المدينة.

وفي عام 1956م قامت عالمة الآثار البريطانية ديانا مركبرايد بعمل حفريات أثرية في الشارع المعمد والكشف عن الشارع المبلط بالكامل وكذلك الكشف عن بعض المباني والتي تعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد.

وفي عام 1958 قام البريطاني بيتربار بإجراء حفريات أثرية في منطقة الشارع المعمد كشف من خلالها على مبان تعود للفترة النبطية المبكرة.

وفي عام 1964م قام بيتربار بعمل مسح شامل لمدينة البتراء استطاع من خلاله رسم مخطط لأسوار المدينة من الداخل.

وفي عام 1967م قامت دائرة الآثار العامة الأردنية بإجراء بعض الحفريات والترميمات لقصر البنت كما كشفت هذه الحفريات عن الحّمامات العامة الخاصة بمدينة البتراء والتي تعتبر الوحيدة من نوعها في البتراء حتى الآن.

وفي عام 1961-1962 قام عالم الآثار الأمريكي بإجراء حفريات أثرية في المدرج حيث تبين من خلال تلك الحفريات أن المدرج قد نحت في عهد الملك النبطي الحارث الرابع. كذلك قامت بلت بالكشف عن المستوطنة الأيدومية في أم البيارة في البتراء والتي يعود تاريخها إلى القرن السابع قبل الميلاد.

وفي1973 عام بدأت جامعة يوتا الأمريكية حفرياتها تحت إشراف فيليب هاموند في معبد الأسود المجنحة وما زالت هذه الحفريات مستمرة حتى الآن حيث بينت هذه الحفريات هذا المعبد قد شيد في عهد الملك الحارث الرابع.

وفي عام 1977م قامت دائرة الآثار الأردنية بإجراء حفريات منطقة في معبد قصر البنت وتحت إشراف عالم الآثار الأردني فوزي زيادين حيث تبين هذا المعلم هو معبد للإله ذو الشرى بني في عهد الملك الحارث الرابع.

وفي عام 1988 بدأت البعثة السويسرية من جامعة بازل حفرياتها في منطقة الزنطور واستمرت حتى عام 2001م حيث كشفت أعمال الحفر هذه عن مجموعة من البيوت والقصور النبطية.

وفي عام 1994م بدأت جامعة الأمريكية أعمالها الأثرية في منطقة السوق الأعلى للمدينة حيث كشفت عن المعبد الجنوبي أو ما يسمى بمعبد البتراء الكبير.

حفرية المعبد الجنوبي/ البتراء في الفترة الواقعة 10/6-12/8/2008 وهي حفرية أمريكية من جامعة براون برئاسة مارثا جوكوفسكي بالإضافة إلى عشرة أشخاص مختصين في مجال الآثار والمساحة والرسم وتم العمل في العديد من الربعات وعثر على العديد من الطبقات الأثرية التي تحوي قرميا وكسرات فسيفساء وحجارة دائرية الشكل، وجدران استنادية وقواعد أعمدة طولية.

حفرية قصر البنت في الفترة الواقع ما بين 19/2-30/3/2000م وهي حفرية فرنسية برئاسة د. فرانسوا ريبيل قامت بأعمال التنقيب والكشف عن الساحة الأمامية لقصر البنت وتنظيف المذبح الرئيسي وتم الكشف عن مذبح صغير إلى الجهة الشرقية من البناء نصف الدائري ومحاط برقائق رخامية، كما وتم الكشف عن عدد من الغرف في الجهة الغربية.

حفرية جبل هارون/ البتراء في الفترة الواقعة ما بين 1/8/2000م ولغاية 20/9/2000 وهي حفرية فنلندية بإشراف الدكتور جاكو فروزن وقامت بأعمال الحفر والتنقيب وتم فتح مجموعة مربعات واستكمال المربعات السابقة وترميم القصارة، وتنظيف بعض أنظمة تصريف المياه المصممة تحت الأرضيات وأهم ما تم الكشف عنه هي منطقة تعميد وكسر رخامية سيصار إلى ترميمها والكشف عن البرج الغربي وترميم الأدارج الصاعدة إليه.

حفرية قلعة الوعيرة/ وادي موسى في الفترة الواقعة ما بين 13/9-29/9/2000م وهي حفرية إيطالية برئاسة الدكتور جويدو فانيني وفريق مكون من خمسة أشخاص تم حفر بعض المربعات والعثور على بقايا غرفة إسلامية وبقايا درج ممكن تم يعود للزاوية الغربية للكنيسة، كما وتم إجراء بعض التنظيفات في بعض المربعات.

حفرية قرية بيضاالحجرية تقع على مسافة 5 كم شمال مدينة البترا الأثرية نقب في هذا الموقع من قبل عالمة الآثار البريطانية ديانا كير كبرايد خلال الفترة (1958-1967م) وأيضاً في عام 1983 م.
كشفت أعمال التنقيب في هذا الموقع عن قرية تحتوي على منازل وصوامع تخزين وأدوات الحياة اليومية في هذا الموقع وأدوات زراعية وتبين أن هذه القرية تعود أصولها إلى العهد النطوفي (12000-8500 ق.م) حيث تطورت المستوطنة النطوفية في الموقع حتى أصبحت قرية زراعية متكاملة.
تعتبر هذه القرية في الوقت الحالي من أقدم القرى الزراعية في العالم وتكمن أهمية هذا الموقع انه الموقع الوحيد في بلاد الشام ولربما العالم الذي شهد استيطان بشرى متواصل من العصر النطوفي وحتى العصر الحجري الحديث ما قبل الفخاري (12000-6500 ق.م).

حفرية بعجا 2 تقع في منطقة البيضا التي تبعد مسافة 10 كم شمال المدينة الأثرية (البترا) ويعود تاريخ الموقع إلى فترة (LPPNB) العصر الحجري الحديث ماقبل الفخاري (ب) (7000 ق.م) , أول من أشار إلى الموقع الدكتور (LINDNER) وقام بوصف الموقع .
وفي عام 1984 م قام الأثري Hans Gebel (هانز قيبل) والسيد سليمان الفرجات بعمل مجسمات اختباريه للموقع وتبين ان هناك استيطان يعود للعصر الحجري الحديث ما قبل الفخاري (ب) وهذه المجسمات اختباريه لمعرفة إذا كان هنالك استيطان في المنطقة .
وفي عام 1997 م قامت البعثة الألمانية من جامعة برلين الحرة بعمل الحفريات الأثرية بالموقع بالإشراف الفني الدكتور Hans Gebe والإشراف الإداري هانز ديتر

ومن نتائج الحفرية :
• الموقع يعود إلى الفترة (LPPNB).
• جاءت المساكن على شكل مساطب
• الأسقف معمولة من الخشب المتوفر في المنطقة .
• أدوات للحياة اليومية

والسبب في اختيار المكان هو وقوعه في منطقة استرتيجية مرتفعة ومحصنة طبيعياً ويصعب الوصول إليه وهو نظام جديد في هذه الفترة بالإضافة إلى الصراعات بين المناطق المجاورة وأيضاً وجود سد مائي قريب للموقع.

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.