دائرة الأرصاد الجوية الأردنية

نشأة الدائرة

تهدف دائرة الأرصاد الجوية التي تأسست الأرصاد الجوية الأردنية على شكل مكتب للرصد والتنبؤات الجوية في مطار القدس عام 1951، كان عدد محطات الرصد الجوي محدوداً في ذلك التاريخ كما كانت مهامها محدودة ايضاً لا تتعدى اصدار نشرات جوية وتنبؤات جوية ومعلومات مناخية احياناً ، وبعد ذلك تواصلت عمليات التوسع في انشاء المحطات واستخدام احدث الاجهزة الى ان اصبحت الارصاد الجوية على النحو الذي نراه اليوم وهي تدخل اليوم في كثير من المجالات الحياتية الاساسية للمواطن ، اذ لا يقتصر دورها على اصدار النشرة الجوية فحسب ولكنها تقدم الخدمات المختلفة في مجالات الطيران والزراعة والمناخ والانشاءات .

حققت الأردن نقلة نوعية في مجال الأرصاد الجوية وقد كان للدعم ألا محدود من الحكومة الرشيدة أثر واضح وملموس في رفع مستوى الخدمات المقدمة وذلك إدراكا بأهمية حماية الأرواح ،الممتلكات ،المحافظة على البيئة والمساهمة في خدمة معظم القطاعات الداعمة للتنمية المستدامة .

في عام (1967) وبموجب نظام رقم (19) اصبحت الارصاد الجوية دائرة مستقلة تابعة لوزارة النقل انضمت دائرة الارصاد الجوية لعضوية منظمة الارصاد الجوية العالمية عام (1955) وهي ممثلة بجميع اللجان التابعة لهذه المنطمة والدائرة ايضا عضو باللجنة الفرعية للارصاد الجوية التابعة للجنة الدائمة للمواصلات في الجامعة العربية منذ عام (1955) ، وفي عام (1972) سميت هذه اللجنة باللجنة الدائمة العربية للارصاد الجوية.

انتهجت الدائرة خلال السنوات الأخيرة سياسة مبينة على أسس علمية وكذلك الانفتاح على المجتمع العلمي دوليا وعربيا بهدف اكتساب الخبرات العلمية وتاهيل الكوادر البشرية ، إلى جانب توثيق العلاقات مع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية واعضاءها وتوقيع عدد من اتفاقيات التفاهم .لتحسين أدائها، بما يمكنها من تقديم أفضل الخدمات في أجواء مهنية سليمة، تنعكس بشكل إيجابي على متطلبات الأفراد ومتلقي الخدمة وعلى مجمل نشاط الشركاء.

ولتحقيق أهدافها الأستراتيجية اعتمدت الدائرة إستراتيجية وخطط عمل سنوية وبرامج تنفيذية على ثلاثة اهداف، يتناول أولهما تطوير خدمات الأرصاد الجوية ،الهدف الثاني التطوير والتحديث المستمرين على أعمال الدائرة الداخلية في حين يهتم الهدف الثالث المشاركة في التوعية المجتمعية.

وإيماناً من الدائرة بضرورة تطوير الأداء المؤسسي سيتم التركيزعلى تطوبر وتعزيز ادأء الموظفين بهدف رفع نسبة الرضا الوظيفي ومكأفأة الأداء الوظيفي المتميز ومن ناحية فقد بادرت إلى شراء وتشغيل وسائل انظمة جديدة لتوظيف عملها ،تطويره وتنميته لتقديم خدامتها بسرعة وبمهنية عالية لرفع نسبة الرضى متلقي الخدمة ، ولعل من أهم الخطوات التي اتخذتها في هذا الجانب اعتمادها لبرامج تدريب وتطوير الكوادر العاملة في الدائرة مما يمكنها من الارتقاء بخدماتها. كما تعمل الدائرة على تعميق مفاهيم الأرصاد الجوية بما يمكن من تقليل الأخطار والكوارث التي قد يسببها الطقس والمناخ .

اما بخصوص المبادرات الملكية فتستمر الدائرة بمساهمتها في رفع مستوى البنية التحتية واستدامتها لقطاعات النقل ،المياه ،الطاقة ، السياحة ، وحماية البيئة ، وتطوير برامجها لتطوير البنية التحتية الألكترونبة بهدف تحقيق مبادرة الحكومة الألكترونية وستحرص الدائرة في المساهمة في المسؤولية الاجتماعية والمشاركة مع مؤسسات المجتمع المحلي التي تعنى بالتوعية والتتمية.

اترك رد

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.