محامي اردني- السعي في الصلح

على المحامي أن يدافع عن حقوق ومصالح موكليه بأفضل الطرق، ضمن حدود الوكالة ومع إحترام القانون وقواعد آداب المحاماة.

       وفي هذا الإطار وعلى سبيل المثال على المحامي:

  • أن يصدق موكله القول ويسديه النصح بعدم اللُّجوء إلى الوسائل المشروعة.
  • أن يسعى في الصلح إذا كان ذلك ممكناً.
  • أن يدافع عن موكله بضمير حي وأن يبذل كُلّ طاقته لصيانة حقوق موكله، مستلهماً علمه وثقافته وكياسته.

تضييق الحق في الاستعانة بمحامٍ :

إن المتهم له الحق بالاستعانة بمحامٍ في كل الأوقات وأمام أي جهة سواءً أكانت تحقيق أو محاكمة ولكننا نجد أن حقه مقيد أمام جهات الضابطة العدلية ونجد أيضاَ أن بعض التشريعات العربية قيدت هذا الحق بطلب المتهم دون التزام من النيابة بتعيين محامٍ عن المتهم وكذلك حضور المحامي لسماع الشهود فقط .

إن هذا كله به مساس بمكانة المحاماة وثقة الجمهور بها إلى جانب حرمان المتهم من الدفاع عن حقه وفي احترام قرينة البراءة التي يحظى بها لحين ثبوت العكس إضافةً إلى حقوقه الدستورية .

 

مبادئ اللباقة والنزاهة: إن هذه الصفات ارتقت إلى صنف الواجبات فيما يخص تعامل المحامي مع زملائه أو القضاة أو موكله وعليه معاملة الجميع باحترام ويجب ان يتسم سلوكه بالأدب وان يمتنع عن الكلام المشين وأن تكون تصرفاته متسمة بالنزاهة والشفافية

التدخل المباشر وغير المباشر في النقابات ودورها :

إن أي تدخل من السلطة التنفيذية في النقابات أو تعيين اللجان المؤقتة كما حصل بالسودان ومصر وليبيا يعتبر انتهاكاً لمبدأ استقلال المحاماة وللحقوق المكفولة لها دستورياً .

وكذلك التدخل الغير مباشر للسيطرة على النقابة كاستخدام السلطة نفوذها ومؤيدها للسيطرة على النقابة .

على المحامي وكُلِّ العاملين في مكتبه أن يحافظوا بدقة على سر المهنة.

لا يجوز للمحامي أن يقبل أيَّة وكالة تلزمه إفشاء سر المهنة.

يعفى المحامي من موجب عدم إفشاء سر المهنة عندما يقدِّم الموكل شكوى ضده يصبح عندئذ بإمكانه أن يكشف عن الحقيقة بالقدر الذي يقتضيه حق الدفاع.

اترك رد