أصدر الإنتربول مذكرة توقيف بحق زين العابدين بن علي وزوجته وأفراد من عائلته

مذكرة توقيف دولية بحق بن علي وزوجته وأفراد من عائلتيهما

أصدر الإنتربول مذكرة توقيف بحق زين العابدين بن علي وزوجته وأفراد من عائلته استجابة لطلب وزارة العدل التونسية لمحاكمتهم في تونس. وتعلن الحكومة التونسية خلال ساعات عن التعديل الوزاري المنتظر في محاولة لإخماد مطالب بحل الحكومة الحالية.
أ ف ب (نص)

كندا قد ترحل بلحسن الطرابلسي لتونس بموجب مذكرة الجلب الدولية

اصدر القضاء التونسي الاربعاء مذكرة جلب دولية بحق الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي وزوجته ليلى الطرابلسي، في حين تاخر مشاورات “مكثفة” الاعلان عن تعديل وزاري هام لتهدئة غضب الشارع التونسي على الحكومة الموقتة الى الخميس.

واعلن الطيب البكوش المتحدث باسم الحكومة الموقتة مساء الاربعاء انه “سيتم الاعلان غدا الخميس عن التركيبة الجديدة للحكومة”.

وياتي تاجيل اعلان التعديل الوزاري المرتقب لتهدئة الغضب الشعبي والنقابي عقب مشاورات “مكثفة” في اليومين الاخيرين، بسبب خلافات داخلية بشأن حجم التعديل، بحسب ما ذكرت مصادر قريبة من المشاورات لوكالة فرانس برس.

وبحسب احد هذه المصادر فان رئيس الوزراء محمد الغنوشي قد يكون مستعدا للتضحية بوزراء ثلاثة يتولون وزارات سيادية (الدفاع والداخلية والخارجية) الذين كانوا ضمن اخر حكومة في عهد بن علي.

غير انه يبدو ان الاتحاد العام التونسي للشغل، المركزية النقابية القوية، تضغط لاخراج وزيرين اثنين آخرين على الاقل، من فريق بن علي، يتوليان وزارتين تقنيتين، بحسب المصدر الذي طلب عدم كشف هويته.

ويطالب آلاف التونسيين يوميا باستقالة الحكومة الموقتة بسبب وجود رموز من نظام بن علي المخلوع فيها بمن فيهم الغنوشي.

وتضغط المركزية النقابية بشدة على الحكومة الوقتية، وقد نظمت الاربعاء اضرابا عاما في صفاقس (270 كلم جنوبي العاصمة) المعقل التاريخي للنضال النقابي في تونس، وثاني اكبر المدن التونسية حيث طالب الالاف من المتظاهرين باستقالة الحكومة.

ودعا الفرع الجهوي للمركزية النقابية الى اضراب عام الخميس في سيدي بوزيد (وسط غربي).

وكان محمد البوعزيزي بائع الفواكه المتجول الشاب اقدم على الانتحار حرقا في هذه المدينة في 17 كانون الاول/ديسمبر، ما فجر انتفاضة شعبية اسقطت في 14 كانون الثاني/يناير بن علي اللاجىء في السعودية.

أوباما : الولايات المتحدة تدعم تطلعات الشعب التونسي

إعداد فرانس 24
في هذه الاثناء، اعلنت الشرطة الدولية (انتربول) الاربعاء ان مكتبها في تونس اصدر بلاغا دوليا موجها الى الدول الاعضاء ال188 بغية تحديد موقع الرئيس التونسي السابق زين العابدين بن علي وتوقيفه مع ستة من اقربائه.

واعلن وزير العدل التونسي الازهر القروي الشابي الاربعاء ان القضاء التونسي اصدر مذكرة جلب دولية بحق الرئيس المخلوع الذي لجأ الى السعودية وزوجته ليلى الطرابلسي بتهمة “اقتناء اشياء حسية منقولة وحقوق عقارية موجودة بالخارج” بطريقة غير قانونية و”مسك وتصدير عملة اجنبية بصفة غير قانونية”.

واوضحت الانتربول التي تتخذ مقرا لها في ليون وسط شرق فرنسا ان البلاغ الصادر عنها يتضمن “الاسماء ومعلومات متنوعة” حول الاشخاص المطلوبين.

والبلاغ الصادر مباشرة عن مكتب تونس يطلب من اعضاء الانتربول “البحث عن بن علي واقربائه وتحديد موقعهم وتوقيفهم بهدف تسليمهم الى تونس”.

ويجري التحقيق ايضا مع ثمانية افراد اخرين من العائلة معتقلين في تونس.

كما تم اصدار بطاقة جلب دولية ايضا بحق بلحسن الطرابلسي شقيق زوجة بن علي الفار.

واكدت وسائل اعلام كندية عدة ان بلحسن الطرابلسي وصل مع عائلته الى كندا الخميس الماضي حيث لديهم “اقامة دائمة”.

من جهة اخرى اعلن وزير العدل التونسي ان ستة من عناصر الامن الرئاسي بينهم مدير الامن الرئاسي الجنرال علي السرياطي ملاحقون في اطار قضية اخرى تتعلق باعتداءات على مواطنين.

والسرياطي الذي تم توقيفه في بنقردان (جنوب شرقي) حين كان يحاول الفرار الى ليبيا، تعتبره السلطات الانتقالية في تونس مدبر موجة رعب نفذتها مليشيا مسلحة من انصار بن علي في العاصمة ومدن تونسية اخرى بعيد فرار الرئيس المخلوع.

في الاثناء واصل الاتحاد العام التونسي للشغل (المركزية النقابية) الذي قام بدور هام في تاطير التظاهرات واعطائها بعدا سياسيا، الضغط لاسقاط الحكومة الموقتة.

ودعا الى “اضراب عام” وتظاهرة الخميس في سيدي بوزيد (وسط غرب) مهد الانتفاضة الشعبية التونسية.

وتاتي هذه الدعوة للاضراب بعد اضراب عام اليوم في صفاقس (270 كلم جنوبي العاصمة) حيث طالب آلاف المتظاهرين باستقالة الحكومة.

واعلنت السلطات تخفيف حظر التجول ثلاث ساعات “نظرا لتحسن الوضع الامني” ليصبح من الساعة 22,00 (21,00 تغ) الى الساعة 04,00 (03,00 تغ).

على صعيد آخر، اعلن المتحدث باسم الحكومة الفرنسية فرانسوا باروان الاربعاء، ان سفير فرنسا في تونس بيار مينا سيستبدل بنظيره المعتمد في بغداد بوريس بوالون، فيما تعرض موقف باريس من الثورة التونسية لانتقادات شديدة.

واعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما وقوفه الى جانب التونسيين.

وقال الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف “ان ما جرى (في تونس) هو على ما اعتقد عبرة مهمة بالنسبة لاي سلطة (…) ايا يكن البلد الذي تتحدثون عنه” وذلك اثناء افتتاح الدورة السنوية ال41 لمنتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا.

وفي باريس، طلبت المعارضة الاشتراكية من الحكومة تفاصيل حول صفقات الاسلحة ومعدات مكافحة الشغب لتي سلمت الى تونس منذ كانون الاول/ديسمبر الماضي.

اترك رد