الانتربول يحث مستخدمي الانترنت على مساعدته في ملاحقة المطلوبين

الانتربول يحث رواد الانترنت على مساعدته في ملاحقة الفارين من وجه العدالة

في خطوة هي الأولى من نوعها، تسعى منظمة الشرطة الدولية “الانتربول” إلى كسب مساعدة رواد الانترنت، خصوصا هواة شبكات التواصل الاجتماعي للحصول على معلومات تساعدها في إلقاء القبض على عدد من الفارين من وجه العدالة يطاردهم رجال “الانتربول” منذ سنوات طويلة.
سيباستيان سايبت (نص)

تحاول منظمة الشرطة الدولية “الانتربول” الاستفادة من المعلومات التي بوسع رواد شبكات التواصل الاجتماعي الحصول عليها عبر الشبكة العنكبوتية للعثور والقبض على نحو 26 فارا من وجه العدالة، معظمهم مشتبه بتورطهم بعمليات اغتصاب متكررة و متاجرة بالبشر و باعتداءات جنسية على الصغار

ويرى مارتن كوكس المدير المساعد للانتربول في حديث مع موقع فرانس 24 ” أن احتمال الوقوع على هذا النوع من المجرمين على صفحات فيس بوك لا يقل عن احتمال مصادفتهم في الشارع أو في الحانات”. وأطلقت المنظمة الدولية ندائها المذكور أمس الاثنين وخصصت عنوانا الكترونيا مؤمنا لهذه الغاية على موقعها على الانترنت الذي شهد إقبالا كثيفا حسب مارتن كوكس.

وهذه هي المرة الأولى التي تلجأ فيها منظمة دولية إلى هذه التجربة في العمل . صحيح يقول مارتن كوكس المدير المساعد للانتربول” إن برامج وطنية ومحلية اعتمدت هذه التجربة لكنها المرة الأولى لمنظمة دولية ” وتندرج المبادرة في إطار عملية واسعة للشرطة ” انفرا رد ” وتشمل 450 فارا من 29 دولة.

ويؤكد مارتن كوكس أن عددا من الفارين تلاحقه منظمته من دون نتيجة منذ أكثر من عشر سنوات ويضيف ” في السابق لم يكن بوسعنا الحصول على معلومات عبرا لانترنت كما هو الحال الآن، لذا من المغري القيام بذلك اليوم خصوصا أن غالبية الفارين ينشطون على الشبكة ويضيف ” لقد فقدنا اثر احدهم وهو أمريكي عام 2005 والرجل كان يعيش في سويسرا وكنا نعلم بأنه من هواة المقامرة عبر الانترنت “.

ويقول مارتن كوكس المدير المساعد للانتربول “إنها مناسبة للشرطة لتعتبر انترنت وما تقدمه فرصة بالنسبة إليها وليس فقط تحد جديد” ويضيف لقد سبق لنا واكتشفنا فارا متورطا باعتداءات جنسية على الصغار في تايلاندا في أكتوبر 2007 بفضل الانترنت.

وفي النهاية يدعو مارتن كوكس رواد الشبكة إلى الاتصال بالانتربول في حال وقوعهم على معلومات حول الفارين وعدم التصرف من تلقاء ذاتهم والحلول مكان الشرطة.

اترك رد