عدالة

عَدالة

  1. عَدْل، إنْصاف، حُكم مُتَجرِّد، من دون تَحَيُّز.

عَدالة: (اسم)

  • مصدر عَدَلَ
  • فِي الْفَلْسَفَةِ : إِحْدَى الْفَضَائِل الأَرْبَعِ الَّتِي سَلَّمَ بِهَا الْفَلاَسِفَةُ وَهِيَ : الْحِكْمَةُ وَالشَّجَاعَةُ وَالْعِفَّةُ وَالْعَدَالَةُ
  • العَدَالَةُ ( في الفلسفة ) : إحدى الفضائل الأربع التي سلَّم بها الفلاسفة من قديم ، وهي : الحكمة ، والشجاعة ، والعفة ، والعدالة
  • مصدر عدُلَ

العدالة هي مفهوم تعني عدم الانحياز في محاكمة أي إنسان لأي أمر، وهي رؤية إنسانیة للمحيط الذي يعيش فیه‌ کل فرد شرط أن ینظم هذه‌ الرؤیة قانون وضعي یشارك فی صياغتها الکل بعيدا عن التحکم.

أما المفهوم العام للعدالة فهي تصوُّر إنساني يُركز على تحقيق التوازن بين جميع أفراد المُجتمع من حيث الحقوق، ويحكُم هذا التصوُّر أنظمة وقوانين يتعاون في وضعها أكثر من شخص بطريقة حُرة دون أي تحكُّم أو تدخُّل، وهذا حتى تضمن العدالة تحقيق المساواة بين جميع الأشخاص داخل المُجتمع.

أشكال العدالة

تنقسم الى عدة أشكال إذ أن جميعها تنطوي تحت مظلة إنصاف الحقوق البشرية المجتمعات ومن هذه الأشكال:

  • العدالة لتحقيق المساواة:ويسمى هذا الشكل بالمساواتية حيث يضمن هذا النوع تحقيق الواجبات والحقوق للناس غض النظر عن العقيدة والجنس واللون.
  • السياسية:تتضمن كل الحقوق السياسية الخاصة بالمواطنين مثل حقهم في الترشح والانتخاب والعمل وممارسة وجميع ما تحتويه السياسة يجب أن يكون الفرد عضو اساسي فيه.
  • القضائية:وذلك يختص بكل من وضع القوانين والجوانب القضائية فيه بحيث يضمن هذا النوع فرض العقوبات التي تناسب الجرائم المرتكبة وذلك لردع المجرمين عن ما اقترفوه.
  • الاجتماعية:تتضمن التقاسم العادل والمنصف للثروات العامة والفرص العديدة مثل: العمل والتعليم والحاجات الأساسية مثل المأكل والمشرب والصحة.
  • الاقتصادية:وذلك بتوفير المستلزمات الاقتصادية للفرد وتوزيع الموارد بشكل عادل بحيث يرتكز هذا النوع على نظام عادل في توزيع موارده وعدم التفرقة في التقسيم العام.

(القانون قد يحقق العدل ولكن غالبا لا يحقق العدالة)

عندما يتعرض الناس للظلم والاضطهاد، يطالبون بحكم القانون، وهم لا يدركون ان ما يطلق عليه quot;حكم القانونquot; لربما يعني الاستبداد والقمع والدمار. فباسم القانون تسلب الحياة والحريات والممتلكات وتهدر الكرامات وتنتهك الاعراض وتعلن الحروب وترتكب ابشع الجرائم والموبقات من قبل السلطة في الدولة.

يعتبر القضاء حصنا حصينا لها ومرتبطا بها باعتبارها هدفا ووسيلة له للقيام بدوره الإجتماعي النبيل، وباندماج الوسيلة والهدف يتحقق التطابق بين القضاء والعدالة .
ولا يمكن تصور قضاء تكون العدالة هدفا ووسيلة له دون أن يكون مستقلا، ذلك أن جوهر القضاء ومصدر وجوده حسب هذا المفهوم هو استقلاله.
ذلك أن استقلال القضاء أحسن ضمانة لتطبيق القانون تطبيقا سليما ولحماية المشروعية، من خلال حماية النظام القانوني وضمان حقوق وحريات الأفراد والجماعات

تُعرّف العدالة في الفلسفة بأنّها النسبة والتناسب بين ما يستحق الإنسان، والأمور السيئة أو الجيدة المخصصة له، وقد وضّح أرسطو أنّ أهم ما في العدالة هو معاملة الحالات المتشابهة بالطريقة نفسها، وقد كان هذا التعريف نقطة الانطلاق لجميع المفاهيم الغربية حول العدالة، ولكنّ هذه الفكرة وضعت المفكرين في وقتٍ لاحقٍ في التساؤل عن ماهية التشابه في المواهب، والحاجات، والمستحقات

اذا كنت بحاجة لاستشارة قانونية، او تبحث عن العدالة ، عاجلة فشركة حماة الحق لأعمال المحاماة ، مقرها الرئيسي مدينة عمان الأردن ، و تقدم استشارات مجانية دون مقابل لعملائها و لكل من يرغب بالحصول على استشارة في جميع المجالات القانونية.
للحصول على استشارة مجانية فورية و دون مقابل اتصل على الرقم
962796368622
او بواسطة الايميل على
samilawfirm@yahoo.com

Call Now Buttonاتصل بنا
× راسلنا وتسب