أرشيف الوسم: مقالات

مجلس الوزراء يقر قانون الانتخاب المؤقت للعام 2010 ويلغي الاعفاءات الجمركية للاعيان والنواب

/ مجلس الوزراء يقر قانون الانتخابات لعام 2010

[18/05/2010 20:23]

عمان 18 ايار(بترا)- اقر مجلس الوزراء في جلسته الني عقدها اليوم برئاسة رئيس الوزراء سمير الرفاعي قانون الانتخاب المؤقت لعام 2010 عملا بالتوجيهات الملكية السامية باجراء الانتخابات النيابية في الربع الاخير من العام الجاري بحيث يمكن الاردنيين من ممارسة حقهم في الانتخاب والترشيح وتحقيق النزاهة والحيادية والشفافية .

وقال رئيس الوزراء خلال الجلسة ان الحكومة حرصت على صياغة قانون انتخاب يعبر عن ارادة المواطنين ويمكنهم من اختيار ممثليهم بصورة حقيقة ومباشرة ودون تاثير وان تكون الاجراءات المتبعة مراعية للمعايير الدولية والمحلية من حيث النزاهة والشفافية .

واضاف ان الحكومة نظرت في جميع الاراء والمقترحات التي اطلعت عليها من بعض الاحزاب والمنظمات ومراكز البحث والمفكرين والكتاب والشخصيات السياسية والثقافية والاجتماعية وكل فئات الشعب الاردني في المدن والقرى والبادية والمخيمات، وتجاوبت مع توجهات غالبية الشعب الاردني في اماكنه ومواقعه المختلفة مؤكدا ان الحكومة لم تبدأ من نقطة الصفر في صياغة القانون بل تمت مراجعة قانون الانتخاب السابق والقوانين الاخرى التي جرت على اساسها الانتخابات في الدورات السابقة وتوقفت عند بعض المواد الملائمة والمناسبة للمرحلة الحالية وتجاوزت المواد الاخرى التي لا تساعد على انجاز الانتخابات المقبلة بالصورة المطلوبة من الجميع .

واكد وزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال الدكتور نبيل الشريف في تصريح صحفي عقب الجلسة ان الحكومة توخت عند اعداد المشروع تحقيق العدالة والمساوة بين الناخبين في قوة الصوت من خلال تقسيم المملكة الى دوائر انتخابية فردية تكون لكل دائرة مقعد نيابي واحد اي يكون دائرة واحدة ومقعد واحد وصوت واحد واعتبرت الحكومة ان تقسيم الدوائر الانتخابية ذات المقاعد المتعددة الى دوائر فردية يعتبر ابتعادا عن مبدأ الصوت المجزوء الذي كان معتمدا في القانون السابق اي صوت دائرة متعدد التمثيل.

وقال الشريف ان اغلبية الشعب الاردني ترى ان تقسيم الدوائر الى دوائر فردية يحقق العدالة في قوة الصوت ،وقد استبعدت اللجنة المكلفة بدراسة القانون خيارات اخرى مثل القائمة النسبية والتقسيم الجغرافي لانها لا تلبي مطالب المواطنين لاسباب متعددة منها انها تمكن بعض الفئات على حساب اخرى .

يتبع –(بترا) ع ق/ م ع/ هـ ك

مجلس الوزراء يقر قانون الانتخاب المؤقت للعام 2010 ويلغي الاعفاءات الجمركية للاعيان والنواب

2010-05-18

عمون – أقر مجلس الوزراء في جلسته التي عقدها مساء الثلاثاء قانون الانتخاب المؤقت للعام 2010 عملا بالتوجيهات الملكية السامية بإجراء الانتخابات النيابية في الربع الأخير من هذا العام ..

كما قرر المجلس إلغاء قرارات الإعفاءات الجمركية الخاصة بسيارات أعضاء مجلسي الأعيان والنواب اعتبارا من اليوم … كما اقر المجلس مشروع القانون المعدل لقانون التقاعد المدني الذي يتضمن إلغاء احتساب مدة عضوية مجلس الأمة من الخدمات الخاضعة للتقاعد المدني, كما تضمن القانون الغاء الفقرة ط من المادة الخامسة من قانون التقاعد المدني التي تتضمن اعتبار خدمة عضو مجلس الامة خدمة مقبولة للتقاعد المدني واضافة فقرة الى احكام المادة السابعة من قانون التقاعد المدني المخصص للخدمات التي لا تعتبر خاضعة للتقاعد المدني والتي تشمل مدة العضوية في مجلس الامة .

واقر ايضا قانون التصديق على اتفاقية التعدين بين حكومة المملكة الأردنية الهاشمية وهيئة الطاقة الذرية وشركة اريفا والشركة النبطية للطاقة المساهمة الخاصة المحدودة لسنة 2010.

اقر المجلس القانون المؤقت المعدل لقانون هيئة اعتماد مؤسسات التعليم العالي.
وأقر المجلس القانون المؤقت المعدل لقانون التعليم العالي والبحث العلمي لسنة 2010.
واقر مجلس الوزراء القانون المؤقت المعدل لقانون الجامعات الاردنية لسنة 2010.

جدل بشأن خطر الهاتف الجوال مضار الخلوي النقال الجوال

جدل بشأن خطر الهاتف الجوال

أفادت دراسة نشرتها ديلي تلغراف أن التحدث عبر الهواتف الجوالة لأكثر من نصف ساعة يوميا على مدار عدة سنوات يمكن أن يزيد خطر الإصابة بسرطان المخ بنسبة تصل إلى 40%.

لكن الباحثين قالوا إن النتائج ليست نهائية وحتى إذا ثبت أن المخاطر حقيقية فإن هذا الأمر لا يتعدى بعض مئات الحالات في بريطانيا.

وقالت الصحيفة إنه رغم مشاركة علماء من 13 دولة في هذا المشروع الذي استمر عشر سنوات وتكلف نحو 22 مليون دولار فقد أقروا بأن النتائج ليست حاسمة وأنها عرضة للخطأ الإحصائي أو التحيز.

وفي حين أن الدراسة توضح عدم وجود خطر حقيقي في استخدام الهواتف الجوالة عند أغلبية الناس، لكنها لا تستبعد أن الاستخدام المكثف، الذي أصبح شائعا أكثر فأكثر، يمكن أن يشكل خطرا على الأمد الطويل. ومن ثم يدعو العلماء إلى بحث أكثر تحديدا للتأكد.

وقالت إليزابيث كارديس من مركز أبحاث البيئة وعلم الأوبئة في برشلونة بإسبانيا -التي قادت أحد فروع الدراسة- إنها لا تستبعد عدم وجود تأثير، وإن هناك مؤشرات على وجود زيادة محتملة لكنها غير متأكدة من صحتها.

ويذكر أن الدراسة بدأتها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، في عام 1998 للتحقيق فيما إذا كان التعرض للهواتف الجوالة له علاقة بتطور ثلاثة أنواع من الأورام الدماغية.

وقد كان معروفا أن إشعاع التردد اللاسلكي المنبعث من الهواتف الجوالة يمتصه الجسم ونسبة كبيرة من هذا الإشعاع يمتصها الدماغ عندما تكون السماعة على الأذن.


أكبر دراسة في المخاطر الصحية التي تشكلها الهواتف الجوالة قد فشلت في تحديد العلاقة بين الهواتف الجوالة وسرطان المخ، رغم قول علماء إنهم ما زالوا لا يستطيعون إعطاء تأكيدات قاطعة بأنه لا توجد مخاطر مرتبطة باستخدام تلك الأجهزة على فترات طويلة

ويذكر أيضا أنه بين عام 2000 و2004 التقى باحثون بمصابين بأورام وآخرين أصحاء لمعرفة ما إذا كان هناك اختلاف في استخدامهم للهواتف. وبينت النتائح عدم وجود علاقة تبادلية فعلية بين كم الوقت المنقضي على الهاتف والتعرض لأورام الدماغ. وتم مضاهاة هذه النتائج مع أرقام أخرى ظهرت منذ تقديم الهواتف الجوالة ولم يُلحظ زيادة في العدد الإجمالي لسرطانات المخ.

لكن لفيفا من العلماء البريطانيين قللوا أمس من هذا الخطر وقالوا إن البحث كان معيبا لأن متوسط الفترة الزمنية على الهاتف كان مبالغا فيها من قبل كثير من المستخدمين الذين زعموا أنهم يتحدثون لأكثر من 12 ساعة يوميا وأن هذا الرقم إحصائيا غير محتمل.

وفي سياق متصل أيضا كتبت إندبندنت أن أكبر دراسة في المخاطر الصحية التي تشكلها الهواتف الجوالة قد فشلت في تحديد العلاقة بين الهواتف وسرطان المخ، رغم قول علماء إنهم ما زالوا لا يستطيعون إعطاء تأكيدات قاطعة بأنه لا توجد مخاطر مرتبطة باستخدام تلك الأجهزة على فترات طويلة.

وقالت الصحيفة إن أكثر من عشرة آلاف شخص من 13 دولة شاركوا في الدراسة التي قارنت استخدام الهواتف الجوالة بين أناس مصابين بأورام دماغية وأصحاء. لكن الباحثين لم يجدوا حتى الآن زيادة في خطر الإصابة باي نوع من نوعي أورام الدماغ.

ويذكر أن الدراسة -التي وازنت بين بيانات عدد من الدراسات الأصغر في كل دولة من الدول الـ13- قارنت استخدام الهواتف الجوالة بين نحو خمسة آلاف مريض بسرطان المخ بين سن الثلاثين والـ59 كانوا يعانون إما من ورم دبقي أو ورم سحائي، مع استخدام الهاتف النقال بين عدد مشابه من البالغين الأصحاء. ولم يشارك في الدراسة أي أطفال.

ويشار إلى أن الموجات اللاسلكية المنبعثة من الهواتف الجوالة تكون غير متأينة، على عكس المبعثة من الأشعة السينية المعروفة بأنها تسبب السرطان. كما أنها ليست بالقوة الكافية التي تتلف جزيئات الحمض النووي، على عكس الأشعة فوق البنفسجية التي من المعروف أنه تستحث السرطان أيضا. ولهذا السبب ليس هناك آلية يمكن أن تسبب بموجبها الأشعة المنبعثة من الهواتف الجوالة أورما بالمخ.

المصدر: الصحافة البريطانية

شركة حماة الحق لأعمال المحاماة

شركة محاماة متخصصة و منتشرة من خلال العديد من اتفاقيات التعاون مع مكاتب محاماة عربية و دولية
محامون متخصصون في القضايا الدولية الخاصة

الأردن عمان -شارع وصفي التل دوار الواحة مجع رياض العساف رقم 165 الطابق الخامس
هاتف 96265544688
خلوي 962777297640 962796368622
فاكس 96265544667
صندوق بريد 4804 رمز بريدي 11959