حالة الدفاع الشرعي

1997 : السنــة
642
: رقم المبدأ

1998 : سنة النشـر
01
: رقم المجلة

001639 : رقم الصفحات
جزاء
: نوع المبدأ

نص المبــدأ
1- لمحكمة الموضوع بحث قيام حالة الدفاع الشرعي من تلقاء نفسها ما دامت واقعة الدعوى تشير اليها ولو كان المتهم لم يدفع بها دفعا صريحا ما دام انه من الثابت ان كلا من المميز والظنين قام بضرب بعضهما البعض وان الاعتداء لم يستقل به المميز فيكون عدم بحث محكمة الموضوع قيام حالة الدفاع الشرعي مخالفا للقانون موجبا للنقض ويكون لمحكمة التمييز الحق في التدخل في تكييف الوقائع كما هي ثابتة بالحكم على الوجه الصحيح.
2- اذا كان الاعتداء الذي قام به المجني عليه على المتهم مبررا للمتهم لرد الاعتداء الا ان هذا الرد ادى الى اصابة المجني عليه بعاهة دائمة مما يشكل تجاوزا لحق الدفاع ويكون هذا التجاوز محكوما بالمادة (3/60) عقوبات التي اجازت اعفاء الفاعل من العقوبة اذا كان فعل الرد متناسبا والخطر الذي كان يتهدده وفقا لاحكام المادة (89) من قانون العقوبات0

1977 : السنــة
20
: رقم المبدأ

1977 : سنة النشـر
02
: رقم المجلة

000559 : رقم الصفحات
جزاء
: نوع المبدأ

نص المبــدأ
1- يستفاد من نص المادة (89) والمادة (3/60) من قانون العقوبات أن الشروط الواجب توافرها لاعتبار الفاعل متجاوزا حق
الدفاع المشروع تتلخص فيما يلي:
1 – أن يوجد خطر جسيم على النفس أو المال.
2 – أن لا يكون لاراده الجاني دخل في حلول الخطر.
3 – أن لا يكون في الامكان اتقاء الخطر بجريمة أقل جسامة من الجريمة التي ارتكبها بالفعل.
4 – أن يقع الفعل اثناء استعمال حق الدفاع المشروع وقبل الانتهاء من الاعتداء.
5 – أن يقع الفعل بسلامه نيه.
2- ان شرط أن يقع الفعل بسلامه نيه ضمن الشروط الواجبه لاعتبار الفاعل متجاوزا حق الدفاع المشروع وان لم يرد له ذكر
في نص القانون ، الا أنه مستفاد من طبيعة الفعل اذ أن حالة تجاوز حدود حق الدفاع لا تفهم على وجهها الصحيح بغير شرط
حسن النية ، كما انعقد على ذلك اجماع الفقه والقضاء.
3- اذا أنشأ الحق في الدفاع المشروع بتوفر شروطه ولكنه انتهى فورا بسبب انتهاء الاعتداء قبل أن يباشر المعتدى عليه
حقه في استعمال القوه ، فلا يمكن أن يعد هذا الأخير في حالة تجاوز لحق الدفاع اذا ما استعمل القوه بعد انتهاء الاعتداء
وزوال الخطر لان الحالة عندئذ تكون من قبيل اساءه استعمال الحق في في صورة الانتقام وبسوء نيه لا من قبيل تجاوز حق
لم يعد له وجود في الواقع

اترك رد