2 comments on “قانون مراكز الإصلاح والتأهيل الأردني

  1. كل ما قرأته هنا يتم مخالفته والسجين وذويه يتعرضون لاكبر الاهانات ويسيرون مسافات حتى يصلو ابواب السجن ورجال الامن داخل هاذا السجن يتعاملون مع النساء وكبار السن ب اسلوب يتنافى مع رسالة الامن العام ولم نرى شرطه نسائيه في معظم الزيارات للتعامل مع نساء يريدن زيارة ابناءهن او اقرباء لهم ويتم التعامل معهم باسلوب همجي وكأن الزاءر مجرم وعديم احساس ولا يسمحو بادخال الملابس للسجناء ويلزموهم بالشراء من داخل السجن علما ان معظمهم دخل السجن لعدم دفعه اجرة البيت او المحل ولا يملك قوت يومه حتى الفراش داخل السجن يباع لهم بالفلوس وهاذا مخالف لكل ما هوا حق للنزيل ايضا لا يوجد تنظيم للزوار ووضعهم بصالات ضيقه للغايه الاطفال والشيوخ ومنهم من يتم ادخالهم بالواسطات امام الجميع لان قريبه او صديقه يعمل بالسجن او احضر واسطه من خارج السجن واذا حاول الزاءر التدخل او التحدث مع الضابط يخرجونه خارج السجن ويمنعوه من متابعة الزياره ولا يوجد مكان على ابواب السجن للامانات فاذا كان الزاءر يحمل قلم حبر او هاتف او مجرد خاتم فانهم يقولون له من هم على الباب هاذا ممنوع تخلص منهم ومهما كان او ارجعه الى السياره ومعظم الزوار حضر بالمواصلات ويضطر الى رمي اغراضه على ابواب السجن وتتعرض للسرقه امام الجميع دون ادنى مسؤليه وهاذا كله يحصل بسن الهاشميه بالزرقاء وان معظم السجناء يتم نقلهم من سجن لاخر دون ابلاغ ذويهم خاصه من يحضرو من الجنوب او الشمال او العقبه الى سجن السلط ويتفاجئو ان ابنهم تم نقله الى الهاشميه وحتى يصلوه تكون خلصت الزياره وهاذا مطبق بعدة سجون ب الاردن دون احترام لذوي السجين وان معظم قضايا ما يسمونها المخدرات وتوقيف المتهمين فيها هوا كيدي واعترافات تحت التعذيب والضرب بالياسمين والموقع اللي مقابل حراج الاردن ومن ثم الزام الشباب ان يعترفو ويوقعو على افادات واعترافات مأخوذه منهم بالقوه وخاصه كما سمعنا ان افراد مكافحة المخدرات يأخذون مبالغ على عدد من يقبضون عليهم مما يشجع البعض منهم على جمع اكبر عدد باليوم ونحن بصد تقديم شكوى لجميه منظمات حقوق الانسان مع دمج البينات والاعترافات وبعض من حصلو على البراءه بعد تعذيبهم وضربهم من افراد وضباط المكافحه والزامهم العمل معهم واحضار اشخاص لهم وظلم المواطن الاردني اصبح لا يطاق وغير مقبول واسلوب رجال المكافحه وطريقة القبض على شباب الوطن وتحطيم مستقبلهنم وفتح سجلات لهم وقيود والتسبب بعدم حصولهم على عدم محكوميه اصبح يؤجج من ازدياد البطاله والدخول الى شارع الجريمه وتشجيعها بعد الظلم وما تعرضو له من تعذيب احترام المواطن مطلوب مهما كانت مشكلته وجريمته بالستثناء جرائم القتل والارهاب فنحن مع تكثيف الضغط والتعذيب لان بالنهايه القرار للقاضي وليس لمن يمثل النيابه العامه ويوقف المواطنين ويضع عليهم قيود وسجلات ويثبتها على الحاسوب في ادارة الادله الجرميه بدون ان تأخذ القضيه الحكم القطعي بالمحاكم الرسميه ويبت بها القضاء هاذا هوا الظلم بعينه ايها المسؤلين

    • مما لا شك فيه ان جزء كبير من كلامك صحيح وواقعي ، ورسالتك واضح فيها معاناة لشخص دخل الى السجن بسبب همجية محقق.

اترك رد