محامي براءات اختراع

ما هي البراءة؟
البراءة حق استئثاري يمنح نظير اختراع يكون منتجاً أو عملية تتيح طريقة جديدة لإنجاز عمل ما أو تقدم حلا تقنيا جديدا لمشكلة ما.

وتكفل البراءة لمالكها حماية اختراعه. وتمنح لفترة محدودة تدوم 20 سنة على وجه العموم.

 

ما هو الاختراع ؟

الاختراع هو فكرة يتوصل إليها المخترع ينتج عنها حل لمشكلة معينة في مجال التقنية.

ما المقصود ببراءة الاختراع ؟

براءة الاختراع هي وثيقة حماية استئثارية تُمنح لمن توصل إلى اختراع.

 فيجب أن يتوافر فى الاختراع ما يلى:

1-أن يكون الاختراع جديدًا “شرط الجدة” فلا يعتبر الاختراع جديدًا كله أو جزء منه إذا سبق إصدار براءة اختراع عن الاختراع ذاته أو عن جزء منه، سواء فى جمهورية مصر العربية أو فى الخارج، وذلك قبل تقديم طلب للحصول على البراءة فى مصر، وكذلك لا يعتبر الاختراع جديدًا كله أو جزء منه إذا سبق الطلب المقدم للحصول على البراءة فى مصر تقديم طلب آخر للحصول على براءة عن الاختراع ذاته أو عن جزء منه سواء فى جمهورية مصر العربية أو فى الخارج.

2- أن ينطوى على خطوة إبداعية .

3-  ألا يكون الاختراع بديهيًا لرجل الصناعة المتخصص فى المجال التكنولوجى للاختراع.

4- أن يكون قابلا للتطبيق الصناعى .

كم من الوقت تستغرق عملية الحصول على براءة؟

عتمد الوقت المستغرق للحصول على براءة على إجراءات التسجيل وعدد من العوامل الأخرى التي تختلف من بلد إلى آخر. ففي البلدان التي لا يخضع فيها طلب البراءة لفحص موضوعي، تنتهي الإجراءات فيها بسرعة (وتستغرق عادة بضعة أشهر). وفي البلدان التي يباشر فيها مكتب البراءات فحصاً موضوعياً دقيقاً للتأكد من أن الاختراع يستوفي شروط الجدّة والنشاط الابتكاري وإمكانية التطبيق الصناعي لاعتباره أهلاً للحماية بموجب البراءة، فلا بدّ أن يستغرق الإجراء منذ الإيداع حتى المنح 12 شهراً على الأقل وقد يزيد على 18 شهراً في حالات عديدة. وقد يستغرق أكثر من ذلك لا سيّما إذا كان قانون البلد ينص على إمكانية الاعتراض قبل منح البراءة أو إذا كان القانون يسمح بما يسمى بالفحص المؤجل (أي ألاّ تخضع البراءة للفحص إلا بناء على طلب بذلك يودع في غضون مهلة معينة من الزمن قد تطول عدة سنوات). وعلاوة على ذلك، فإن نظام الفحص المؤجل يتيح للمودع مهلة أطول ليبت في جدوى طلب براءة لاختراعه في ضوء فرص التسويق وتكاليف الحصول على براءة.

متى يعد الاختراع قابلاً للتطبيق الصناعي ؟

يعد الاختراع قابلاً للتطبيق الصناعي إذا أمكن تصنيعه، أو استعماله في أي مجال صناعي، أو زراعي، بما في ذلك الحرف اليدوية، وصيد الأسماك والخدمات.

اترك رد