جمعية رجال الأعمال الاردنيين تحذر من عمليات نصب
تحذير من عمليات احتيال

حذرت جمعية رجال الأعمال الأردنيين كافة أعضائها من قيام أحد الأشخاص يدعي بأنه “سعودي” ويقوم بالإتصال بأعضاء الجمعية وايهامهم بأنه حصل على عناوينهم من خلال الجمعية ويعرض عليهم القيام بمشاريع كلُ في مجال اختصاصه.وقالت الجمعية في بيان “هام وعاجل جدا” أن الشخص المذكور يقوم بإبلاغ رجال الأعمال الأردنيين بأن شخصاً سيتصل بهم من الولايات المتحدة الأمريكية ويورد أسماء وعناوين هواتف وهمية للإيقاع بضحاياه.وطلبت جمعية رجال الأعمال الأردنيين من أعضائها أخذ الحيطة والحذر
.

في القانون:
نصت المادة 417 من قانون العقوبات على ” ان كل من حمل الغير على تسليمه مالا منقولا او غير منقول او اسنادا تتضمن تعهدا او ابراءا فاستولى عليها احتيالا
باستعمال طرق احتيالية من شانها ايهام المجني عليه بوجود مشروع كاذب او حادث او امر لا حقيقة له او احداث الامل عند المجني عليه بحصول ربح وهمي او بتسديد المبلغ الذي اخذ بطريق الاحتيال او الايهام بوجود سند دين غير صحيح او سند مخالصة مزور.
بالتصرف في مال منقول او غير منقول وهو يعلم انه ليس له صفة للتصرف به باتخاذ اسم كاذب او صفة غير صحيحة عوقب  بالحبس من ثلاثة اشهر الى ثلاث سنوات وبالغرامة من مائة دينار الى مائتي دينار
2- ا- يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ستة اشهر اذا ارتكب الفعل بحجة تامين وظيفة او عمل في ادراة عامة
ب- يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنتين اذا كان مرتكب ا لجريمة ممن يتولون اصدار الاسهم او السندات او اي اوراق مالية اخرى متعلقة بشركة او مشروع او مؤسسة تجارية او صناعية
3- تقضي المحكمة بضعف العقوبة في حال تعدد المجني عليهم
4- يطبق العقاب نفسه على الشروع في ارتكاب اي من الجنح المنصوص عليها في هذه المادة
ومن خلال هذا النص فان اركان وعناصر جرم الاحتيال تتمثل فيما يلي:


اولا: الركن المادي:
وهو الوسيلة التي يلجا اليها الجاني في سبيل تحقيق الغرض الذي يهدف اليه ويتكون الركن المادي لجريمة الاحتيال من عدة افعال مرتكبة هي:
فعل الاحتيال:
ان الاحتيال جريمة قوامها تغير الحقيقة اي على الكذب والخداع والغش فاذا لم يكن هناك تغيير في الحقيقة فلا احتيال
وان الكذب وحده لا يكفي لقيام جريمة الاحتيال لان قانون العقوبات لا يعاقب على الكذب في ذاته او على تغيير الحقيقة الا اذا ادى حالا ومباشرة الى خداع المجني عليه والاستيلاء على ماله.
اي يجب ان يكون الكذب مصحوبا باعمال مادية او مظاهر خارجية تحمل المجني عليه على الاعتقاد بصحته ولكي يبغ الكذب او تغيير الحقيقة مبلغ الاحتيال الذي يشكل احد عناصر الركن المادي يجب ان يتخذ صورة من الصور الثلاث التي نصت عليها المادة 417 والمتمثلة فيما يلي:
استعمال طرق احتيالية:
تتمثل باستعمال الجاني لاساليب او اعمال مادية ظاهرة او خارجية تحمل المجني عليه على الاعتقاد بصحته ويؤيد بها الجاني اقواله ويكسب بها غشه وخداعه وجه الحقيقة.
او قيام الجاني بالاستعانة بشخص اخر لتاييد الكذب او تاكيده ويجب ان يصدر من هذا الشخص تاكيد ودعم لاقوال المحتال وادعاءاته
او قيام الجاني بالاستناد الى صفة حقيقة عالقة به لتدعم اكاذيبه وادعاءاته الباطلة
او قيام الجاني المحتال بالاستعانة باوراق او مستندات غير صحيحة ومنسوبة من جهة ما اليه كالرسائل والصور وغيرها ويقدمها الجاني الى المجني عليه كي يجعله واثقا منها فيقوم بتصديقها.
ويتبقى ان تكون غاية الجاني من استعمال هذه الطرق تحقيق الاهداف التي حددها المشرع الجزائي وحصرها في المادة 417/1 من قانون العقوبات.
التصرف في مال منقول او غير منقول وهو يعلم انه ليس له صفة التصرف به
ج- اتخاذ اسما كاذبا او صفة غير صحيحة
النتيجة الجرمية:
النتيجة المترتبة على جريمة الاحتيال هي ان يقوم المجني عليه بتسليم ماله الى الجاني بناء على الوسائل الاحتيالية التي وقعت عليه فالتسليم في جريمة الاحتيال يقع من المجني عليه الى الجاني بحيث يظهر على الشيء بمظهر المالك ويتم ذلك برضاء المجني عليه.
رابطة السببية بينهما
يجب ان يكون تسليم المال سواء كان في العقارات او المنقولات قد تم نتيجة ايقاع المجني عليه في الغلط وفهم الامور على عكس حقيقتها ويشترط لقيام علاقة السببية في جريمة الاحتيال توافر ثلاثة شروط هي ان يكون الاحتيال سابقا على التسليم وان يؤدي الاحتيال الى خداع المجني علي وان يقع تسليم المال بناء على الاحتيال.


ثانيا: الركن المعنوي ( القصد الجرمي ): –
ان جريمة الاحتيال من الجرائم المقصودة التي يجب ان يتوافر فيه القصد الجرمي الذي يقوم على عنصرين احدهما القصد العام الذي عرفته المادة 63 من قانون العقوبات وسمته النية وهي (ارادة ارتكاب الجريمة على ما عرفها القانون) اي هو ارادة الجاني ارتكاب فعل الاحتيال لكي يقع المجني عليه في الغلط فيحقق الجاني النتيجة وهي الاستيلاء على مال المجني عليه وثانيها القصد الخاص المتمثلة في ارادة الجاني تملك مال الغير والاستيلاء عليه.

انتقل إلى أعلى